الشيخ محمد الصادقي الطهراني
238
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
عيسى عليه السلام ويروى أنه كان خياطا « 1 » . وإذ يرفع إدريس مكانا عليا فقد رفع محمد صلى الله عليه وآله مكانا أعلى إلى سدرة المنتهى ، ومكانة أغلى « ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى . فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » وكما رفع ذكره في الملاء الأعلى : « وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ » وكما يذكر إدريس الصديق في كتابه بلغته السريانية هذه المكانة العليا لأهل بيت الرسالة المحمدية صلى الله عليه وآله : يقول بعد عرض عريض في حوار بين آدم وبنيه حول « من هو أفضل الخليقة » فإذا انا « آدم » بأشباح خمسة باهرة في العرش في غاية العظمة والجلال والحسن والضياء والبهاء والجمال والكمال حيث حيرتني أنوارهم فقلت رب ! من هؤلاء ؟ فأوحى إلي أنهم أشرف خلقي والوسطاء بيني وبينهم : . إني لهو يوه أنا لبرين وأرخ لا الشماى ولا أل ارعا ولا الپردس ولا الكيهن ولا الشمس ولا السعر : « لولاهم لما خلقتك » يا آدم « ولا السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا الشمس ولا القمر » قلت « آدم » : ما هي أسماء هؤلاء الأكارم ؟ قال : انظر إلى العرش ترى : - / « پارقليطا » ( محمد صلى الله عليه وآله « إيليا » : علي عليه السلام « طيطه » : فاطمة ( عليها السلام ) « شپرّ » : حسن « شپير » : حسين .
--> ( 1 ) . نور الثقلين ح 110 عن الكافي عن عبد اللّه بن ابان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال في حديث طويل يذكر فيه مسجد السهلة : اما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي عليه السلام الذي كان يخيط فيه ؟